العلامة الحلي

30

إيضاح الاشتباه

- بالميم المضمومة ، والطاء غير المعجمة ، والهاء المشددة ، والراء - أبو منصور الحلي مولدا ومسكنا ( 1 ) . فاسمه : الحسن ، كما ذكره هو بنفسه واتفق عليه أكثر المؤرخين ، لكن بعض مؤرخي العامة ذكر أن اسمه الحسين ، كالصفدي ( 2 ) وابن حجر ( 3 ) وغيرهما ( 4 ) . وهو خطأ واضح ، لمخالفته لما ذكره هو بنفسه في الخلاصة ، وجميع كتبه الموجودة الان بخطه أو خط تلاميذه ، ولمخالفته لأكثر المؤرخين ومن ذكر اسمه ، سواء في الإجازات أم غيرها . ومنه يظهر فساد ما ذكره الشيخ علي بن هلال الجزائري في اجازته للمحقق الكركي ( 5 ) ، وابن حجر ( 6 ) ، والشيخ شمس الدين كما نقله عنه الصفدي ( 7 ) من أن اسمه يوسف ، وكذا ما ذكره الشيخ إبراهيم القطيفي من أن اسمه محمد كما

--> ( 1 ) الخلاصة : 45 . ( 2 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 . ( 3 ) ذكره في الدرر الكامنة 2 : 49 باسم الحسن ، وفي 2 : 71 باسم الحسين ، وقال في ص 72 : وقبل اسمه الحسن . وذكره في لسان الميزان 2 : 317 باسم الحسن ، وفي 6 : 319 باسم يوسف . ( 4 ) كصاحب كتاب السلوك وصاحب كتاب المنهل كما عنهما في حاشية النجوم الزاهرة 9 : 267 ، وفي الأصلين الذين اعتمد عليهما محقق النجوم الزاهرة : الحسن ، فاشتبه على المحقق الامر وأثبته في الأصل باسم الحسين وقال في الهامش : في الأصلين حسن بن يوسف ، وما أثبتناه عن السلوك والدرر الكامنة والمنهل الصافي . . . وفي المنهل الصافي : وقيل اسمه الحسين . وذكره خير الدين الزركلي في الاعلام 2 : 227 باسم الحسن ، قال : ويقال الحسين ، وأورد في ص 228 صورة صفحة من كتاب نهج المسترشدين للعلامة فيها أن اسمه الحسن ، وقال : ويخطئ من يسميه الحسين . ( 5 ) بحار الأنوار 108 : 32 . ( 6 ) لسان الميزان 6 : 319 وقد أخطأ مصحح هذه الطبعة حيث شطب على لفظ ( بن ) وكتب فوقه ( والد ) ، وكتب فوق لفظ ( الحسن ) ( بن يوسف بن علي ) ، لان الترجمة للعلامة كما هو ظاهر من سياق الشرح لا لوالده . فتبين أن ابن حجر ذكر العلامة في موضعين . ( 7 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 .